


مناشدتنا في غزة مستمرة. اذا كنت تود المساهمة، فبامكانك طباعة الطلب من هناأوبامكانك المساهمة مباشرة من هنا.
نحن نهدف الى:
زيادة الأموال المتدفقة لدينا من أجل استكمال جهودنا الانسانية المتواضعة في عيادتنا في غزة.
استخدام شراكتنا و قوة التأثير لدينا من أجل تزويد نظام احالة فعال حتى يتمكن المرضى في غزة من الوصول الى مستشفانا الرئيسي في القدس.
زيادة نسبة الوعي حول أنشطة الاغاثة لدى مؤسستنا الخيرية في حالات الطوارىء في الضفة الغربية.
تعد نسبة العمى عند الشعب الفلسطيني أعلى بعشرة أضعاف منها في المجتمعات الغربية خاصة لدى الأطفال و كبار السن.
بالرغم من أن 80% من حالات كف البصر يمكن تجنبها خاصة أن معظمها تكون بسبب الماء الزرقاء و مرض السكري و لكن الحصار المفروض على غزة يمنع سكانها من الوصول الى مراكز العلاج اللازمة لعلاج حالاتهم.
منذ تولي حركة حماس السيطرة على غزة في شهر حزيران 2007 و غزة تعاني من الحصار. الاسرائيلين يحاولون اضعاف قوة حماس و وضع حد للهجمات الصاروخية على البلدات الاسرائيلية و استرداد الجندي الأسير "جيلاد شاليت". و لكن العديد من هيئات الاغاثة توصلت الى أن هذه السياسة شديدة على المدنيين.
منذ بدأ الحصار على غزة و 1.5 مليون شخص أصبحوا يعتمدون على أقل من ربع الامدادات التي كانوا يعتمدون عليها سابقا. و في أعقاب سيطرة حماس على القطاع، فانه يسمح فقط بادخال اللوازم الانسانية، و هناك قائمة من اللوازم الضرورية مثل أنابيب الفولاذ و الأسمدة التي لا تسمح أسرائيل بادخالها بحجة أنه يمكن استخدامها لصناعة الأسلحة.
لقد أعلنت الأمم المتحدة لاغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في احدى تقاريرها عن الاحتياجات المنزلية التي تم رفض ادخالها الى القطاع من قبل سلطات الاحتلال في العديد من الأوقات بما في ذلك المصابيح، الشموع، عيدان الثقاب، الكتب، الأدوات الموسيقية، الأقلام، الملابس، الأحذية، الأفرش، الصحائف، البطانيات، المعكرونة، الشاي، القهوة، الشوكولاتة، المكسرات، الشامبو و البلسم. و العديد من المواد بدءا من السيارات الى الثلاجات الى أجهزة الكمبيوتر يمنع ادخالها عموما.
حتى المواد اللازمة لاعادة الاعمار و البناء بعد الدمار الذي خلفته العملية العسكرية الاسرائيلية في يناير 2009 مثل الاسمنت و الخرسانة و الخشب يمنع ادخالها في الغالب.
لقد صرح رئيس الجهار المركزي للاحصاء الدكتور لؤي شبانة أنه بعد الصرا ع عام 2009 أصبح قطاع غزة منطقة منكوبة. و أظهرت الأرقام أن أكثر من 1315 شخص قتلوا و قرابة ال 5400 جرحوا و هم بحاجة الى رعاية طبية، اعادة تأهيل و مساعدة.
و مع تفاقم الصراع في المنطقة، فان نسبة كف البصر ما زالت مرتفعة بسبب أنماط معينة من الأمراض و طبيعة التركيبة السكانية في القطاع. و لقد حال الحصار مع عدم قدرة السكان في غزة على التعرف على أناس من خارج القطاع مما أدى الى زيادة تزاوج الأقارب أو حتى بين أفراد الأسرة الواحدة مما أدى الى انجاب أطفال حاملون لأمراض خلقية بما فيها الماء الزرقاء و تشوهات في العيون.
ينتشر مرض السكري عند الراشدين بمعدل ثلاث مرات أعلى من نظيره في المجتمعات الغربية و تعد هذه الظاهرة افة طبية و كارثة اجتماعية اجتماعية. فمرضى السكري لا يستطيعون دفع تكاليف حقن الأنسولين، و الفقر و سوء التغذية يوضح أن هناك نقص مروع في الوعي في معرفة أسباب مرض السكري.
يتطلع مرضى السكري في الدول الغربية الى سنوات عديدة من الحياة الطبيعية، أما في أراضي فلسطين المحتلة فان مرض السكري يشكل تهديدا حقيقيا على حياتهم. لذلك فانه من الضروري أن يتم التصدي لهذه الكارثة التي تلوح في الأفق.
بالرغم من جميع الصعوبات التي تواجه موظفينا في عيادة غزة، الا أنهم يعملون جاهدا من أجل انقاذ نعمة البصر للسكان المحليين. ان عدد المرضى المتوافدين الى العيادة بالاضافة الى العمليات الناتجة في تزايد مستمر و العيادة مليئة دائما بالمرضى. ففي عام 2009، تم رؤية و معالجة 15808 مريضا في غزة.
هناك خطة حالية لزيادة حجم عيادتنا في غزة. و تم الاتفاق بين مجموعة المستشفى على أن تؤجر المستشفى المبنى المقابل لها و أن يتم نقل العيادات الخارجية هناك. و أن يستخدم موقع العيادة الحالي لاجراء العمليات فقط. هذه الخطة الجديدة سوف تعمل على تمكين المرضى من التحرك بحرية، التخفيف من اثار الاكتظاظ بالاضافة الى ادخال خدمات جديدة و التي تعد المستشفى بحاجة ماسة لها مثل عمليات الشبكية. مع ذلك فان الحصاريعني بقاء هذه الأفكار عالقة الى المستقبل المنظور.
كما أنه من الصعب_ ان لم نقل من المستحيل_ اصلاح الأجهزة المحطمة أو الأدوات المنهكة. نتيجة لذلك فاننا الان عاجزون عن استخدام الليزر الذي يعد أساسي في علاج مرض اعتلال الشبكية لمرضى السكري.
على الرغم من أن الوضع في غزة ما زال حالة انسانية طارئة، الا ان مجموعة مستشفى السانت جون للعيون في القدس بالاضافة الى مرضانا في القطاع محظوظون بوجود العديد من اللأصدقاء السخيين. هناك الكثير مما يمكن القيام به و اذا كنت تود احداث فرق في حياة هؤلاء الناس، فالرجاء تقديم أي شيء تستطيع تقديمه.
بالنياية عن جميع مرضانا و موظفينا في مجموعة مستشفى السانت جون للعيون، فاننا نتقدم بجزيل الشكر و التقدير لكل من أظهر دعمه و اهتمامه في المستشفى.

